الإنتحار.
خندق ماريانا شمال غرب المحيط الهادئ يُعد أعمق بقعة تتنحى بها فرص النجاة ، بالضبط كالأفكار الانتحارية بالنسبة للمرضى.
الانتحار هو ثاني سبب للوفاة بين المراهقين
يموت كل عام قُرابة الـ 800000 حسب أواخر الاحصائيات.
الموت عدو الإنسان الأول ومُخالف لغريزة البقاء التي تُعد من اقوى الغرائز ، كيف لأحد أن يتغلب على هذه الغريزة ويسدل السِتار على المسرح بهذه السهولة؟
في الواقع هو ليس بالأمر السهل ، فالمُنتحر يقاوم كل لحظة ، الأفكار عدوه الاول ، كيف لشخص أن يكون عدوه ملتزق به ولا يفارقه؟ لا يرحمه؟ يوقظه من الليل ويضُم فاه من الابتسامة ويمحي أمله ورغبته في الحياة؟
هل الحياة عبثية لتلك الدرجة؟ هل يسلِمنا الله بنفسه لعقولنا المحدودة قصدًا ليعاقبنا بعد الانتحار؟ أن تجد نفسك بين جدران غرفتك لا يراك سوى سقف غرفة أعلى بكثير من سقف احلامك؟
الله أصبح لاچئًا يا سيدي فلا يملك مساعدتنا أم أنه ينتظر اللحظة الحاسمة فقط؟
أم يرى ولا يريد سوى إكمال مسرحيته باهظة التكاليف بأي مقابل حتى إن كان يؤذينا؟
راودتني ذات يوم افكار انتحارية فقط لأنني لا أطيق صبرًا على هذا البُعد ، ماريونت متحركة -جميعنا- يحركها الله كما يشاء بدون أن يكشف عن هويته ، بدون أن نلمس شيء واحد يجعلنا متيقنين من وجوده ، أتراه يرانا أم أننا من وهمنا انفسنا؟
أهناك إله اخر يرانا نتلبس بين الأديان الزائفة وينتظر جيل جديد ليمحي كل هذا وينصر حقه؟ أم ان الله لا دين له كما قال الكاتب احمد مراد في إحدى رواياته؟
هناك دين ، ولكن إله لا يعترف بالإنسانية في تصرفاته
مستشفيات تعالج الأمراض النفسية معرفيا ولكن الدكاترة -اغلبهم للمصداقية- لا يعلموا عن هذا العلاج سوى جعلك تتحدث وهم ينتظرون غداء اليوم؟
نساء يقتلهن آبائهن والأخوة ، يدفنهن في جلباب وعادات وقيود ويذهبوا هم ليرموا بكل تلك القيود عرض الحائط!
هل كان الله على صواب حين خلق النساء أقل قوة جسدية فى الأغلب عن الرجال؟ هل كان الله على صواب حين خلقنا جميعًا لنعاني فقط ثم يصنفنا جنة ونار؟ أهو ألم نستطيع تحمله مِن مَن سببه لنا ؟ اننتظر من سبب شقائنا بدون ذنب مننا أن يدخلنا الجنة كأنه تكرم علينا وليس كحق مستحق على عنائنا؟ نتشرد ونُقتل ونرى احبائنا يعذبون نفسيا وجسديا ونُضطهد بدون تدخل إلهي واحد ثم يقول الله أنه واسع الكرم بإدخالنا الجنة؟
لا نريد الجنة ، انا لا اريد الجنة إن كانت مقابل عذابى هُنا يا إلهي العزيز وسبب شقائي ، تدخل و إلا سنأتي إليك افواجًا فارة من عذاب الدنيا لنترك القرار لك ، إما أن تعطينا حقنا بالجنة بعد ما فعلته بِنا ، وإما أن تُكمل ساديتَك وتعذبنا كما كنت تفعل دائما .
خندق ماريانا شمال غرب المحيط الهادئ يُعد أعمق بقعة تتنحى بها فرص النجاة ، بالضبط كالأفكار الانتحارية بالنسبة للمرضى.
الانتحار هو ثاني سبب للوفاة بين المراهقين
يموت كل عام قُرابة الـ 800000 حسب أواخر الاحصائيات.
الموت عدو الإنسان الأول ومُخالف لغريزة البقاء التي تُعد من اقوى الغرائز ، كيف لأحد أن يتغلب على هذه الغريزة ويسدل السِتار على المسرح بهذه السهولة؟
في الواقع هو ليس بالأمر السهل ، فالمُنتحر يقاوم كل لحظة ، الأفكار عدوه الاول ، كيف لشخص أن يكون عدوه ملتزق به ولا يفارقه؟ لا يرحمه؟ يوقظه من الليل ويضُم فاه من الابتسامة ويمحي أمله ورغبته في الحياة؟
هل الحياة عبثية لتلك الدرجة؟ هل يسلِمنا الله بنفسه لعقولنا المحدودة قصدًا ليعاقبنا بعد الانتحار؟ أن تجد نفسك بين جدران غرفتك لا يراك سوى سقف غرفة أعلى بكثير من سقف احلامك؟
الله أصبح لاچئًا يا سيدي فلا يملك مساعدتنا أم أنه ينتظر اللحظة الحاسمة فقط؟
أم يرى ولا يريد سوى إكمال مسرحيته باهظة التكاليف بأي مقابل حتى إن كان يؤذينا؟
راودتني ذات يوم افكار انتحارية فقط لأنني لا أطيق صبرًا على هذا البُعد ، ماريونت متحركة -جميعنا- يحركها الله كما يشاء بدون أن يكشف عن هويته ، بدون أن نلمس شيء واحد يجعلنا متيقنين من وجوده ، أتراه يرانا أم أننا من وهمنا انفسنا؟
أهناك إله اخر يرانا نتلبس بين الأديان الزائفة وينتظر جيل جديد ليمحي كل هذا وينصر حقه؟ أم ان الله لا دين له كما قال الكاتب احمد مراد في إحدى رواياته؟
هناك دين ، ولكن إله لا يعترف بالإنسانية في تصرفاته
مستشفيات تعالج الأمراض النفسية معرفيا ولكن الدكاترة -اغلبهم للمصداقية- لا يعلموا عن هذا العلاج سوى جعلك تتحدث وهم ينتظرون غداء اليوم؟
نساء يقتلهن آبائهن والأخوة ، يدفنهن في جلباب وعادات وقيود ويذهبوا هم ليرموا بكل تلك القيود عرض الحائط!
هل كان الله على صواب حين خلق النساء أقل قوة جسدية فى الأغلب عن الرجال؟ هل كان الله على صواب حين خلقنا جميعًا لنعاني فقط ثم يصنفنا جنة ونار؟ أهو ألم نستطيع تحمله مِن مَن سببه لنا ؟ اننتظر من سبب شقائنا بدون ذنب مننا أن يدخلنا الجنة كأنه تكرم علينا وليس كحق مستحق على عنائنا؟ نتشرد ونُقتل ونرى احبائنا يعذبون نفسيا وجسديا ونُضطهد بدون تدخل إلهي واحد ثم يقول الله أنه واسع الكرم بإدخالنا الجنة؟
لا نريد الجنة ، انا لا اريد الجنة إن كانت مقابل عذابى هُنا يا إلهي العزيز وسبب شقائي ، تدخل و إلا سنأتي إليك افواجًا فارة من عذاب الدنيا لنترك القرار لك ، إما أن تعطينا حقنا بالجنة بعد ما فعلته بِنا ، وإما أن تُكمل ساديتَك وتعذبنا كما كنت تفعل دائما .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق