السبت، 2 مايو 2020

غيرة



أكلت الغيرة كُلي ، رَمت يدي الهاتف بعيدا بذُعر من عرف لتوه ان توبته رُفضت رسمياً ، وضعت يدي على قلبي قائلة إهدأ بسم الـ .. بسم ماذا؟ الله؟ لم يعد موجود ، بسم الرحمة؟ لم أرها ، بسم وجع قلبي؟ كانت قد تبدو منطقية ، ولكن ليس كمثل إن قرأت "إهدأ بسم ***" نعم إسمِك أنتِ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق