الثلاثاء، 5 مايو 2020

معاناة الألم ‏النفسي ‏وكيفية ‏التخلص ‏منه

الألم النفسي .
نمر جميعا بالصدمات والمشاكل ، بعضنا يستطيع الوقوف مجددًا ، متغاضى عن الألم النفسي بداخله ناسجًا شخصية أخرى متمرجحة بين الخير والشر ، و البعض الاخر يفشل أو قد يأبى أن يقوم مرة أخرى ليكمل يومه ، يستسلم للحزن والعزلة ويترك الإكتئاب يعرف طريقه ، إن كنت من هذه النوعية فأنا لا ألومك فلا تقلق إنني لست هنا لجلد ذاتك وحثك على النهوض من نومتك التاركة اثر على جسدك ، مؤمنة بأن ثمة مشكلات لا نستطيع التعامل معها أو تجاوزها لنكمل الطريق مرة أخرى بتلك السهولة ،نسقط وتأكلنا الهشاشة وتدهسنا عربة الحزن المارة بعد أن خارت قوانا في المقاومة متبنيين لامبالاة لأقصى درجة ، انا اعلم ذلك جيداً ، لذا إن كنت تعامل صديقا أو أخ وقع في حفرة الألم النفسي وظل بها لا تهاجمه بل قف بجانبه ، إلقي بـ ساعديك مخلصا إياه ليخرج من مأذقه.

ولكن كيف يمكننا مساعدته فعليا؟
1 بالطبع عن طريق عرضه على الدكتور النفسي والمختصين .
2 إن لم يتوفر مختص حاليا ، فتفريغ أفكاره معك أو على الورق يمكن أن يحسنه.
3 أن يتعرف على أشخاص إيجابيين مروا بمثل ما مر .


وأخيرا .. تذكر دائما ؛ الدعم النفسي ولو بكلمة / حركة يد / نظرة يستطيع أن يخفف الألم ولو لفترة قصيرة ، وأن هناك من ينتحر من الوحدة وانعدام الداعمين حوله .

فلا أحد يستحق أن يتألم بشكل متواصل ، و لا أحد يستحق ألا يجد من يدعمه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق