الأربعاء، 20 مايو 2020

رسالات ‏انتحار

رسائل انتحار"

لا يخفى على أحد أن الانتحار أصبح أكثر الظواهر انتشارا واقوى الأسباب القاتلة للبشر ، ولأن الحزن والتعاسة ، والمرض أيضا يمكنهم التغلب على الإنسان فيستسلم للخلاص من معاناته ، جمعنا لك بعض رسالات انتحار لأشخاص تركوا بداخلنا بصمات ، وللزمن ذكرى ستدوم للأبد.


1- فان جوخ: "الحُزن سَيدوم لِلابد"
2- داليدا: "سَامِحونِي الحياه لم تعُد تُحتمل"
3- ليوناردو دافينشي: "لقد اسأت للرب والبشرية اعمالي لم تكُن بالجوده الكافيه"
4-هنري التامن ملك انجلترا 1547: "كُل شيء ضاع"
5- توماس ايديسون: "المنظر بديع جدا من هنا"
6- تشارلز داورين: "انا لست الأقل خوفا من الموت"
7- بيتهوفين: "صقفوا أيها الأصدقاء - لقد انتهت الكوميديا"
8- همفري بوجارت : " ما كان يجب ان ابدل الويسكي بالمارتيني"
9- ويستون شرشل: "لقد مللت من كل شىء"
10- كريم جوماري: "عين الاشباح تطاردني كل صباح و مساء"
11- ليدي نانس: " هل انا احتضر ام هذا الميلاد"
12- جون كوينسي: " هذه النهايه انا سعيد "
13- جيمس باري: " لانني لم اعد استطيع النوم"
14- هنري وارد بيتشر: " والآن يأتي الغموض"
15- جورج واشنطن: " ولكنني لست خائفاً "
16- دومينيك بوهار عالم لغه فرنسي: " انا علي وشك ان ، او انا اكاد ان اموت كلا التعبيرين صحيحن"
17- هتلر اختار الموت علي عار الهزيمه والاستسلام
18 - منير رمزي: "انا ههرب"
19- رينالدو اريناس كوبي الجنسيه انتحر في امريكا بجرعه زايده من المخدرات و الكحوليات وكتب: "كوبا ستصبح حره يومآ ما اما انا فقد اصبحت كذلك من هذه اللحظه"
20- مارلين مونرو: " لدي احساس عميق بأنني لست حقيقيه انني زيف مفتعل ومصنوع بمهاره انني انتاجاً سينمائيا ً اتقنو صنعه"
21- وجيه غالي: "انتحاري هو الشيء الوحيد الحقيقي في حياتي"
22- فرجينيا وولف كتبت رساله موجهه لزوجها: " عزيزي انا علي يقين بأني سأجن ، لقد بدأت اسمع أصوات وفقدت قدرتي علي التركيز لا أستطيع ان اكتب هذه الرساله بشكل جيد لا أستطيع ان اقرأ كل ما اريد قوله هو انني أدين لك بسعادتي ولا استطيع المضي في تخريب حياتك" (باقي الرسالة ستجدها في المدونة)
23- اسماعيل احمد اسماعيل ساب ورقه في جيب الجاكت بيوصي فيها انهم يحرقو جثته
24- سيده انجليزيه لقو في مذكراتها تدوينه مكرره : "اليوم لم يأتي احد لزيارتي".


و على الرغم أن الانتحار نهاية مأساوية، إلا أن البعض قد يراها اقرب زر ليفتح باب كل ما خلفه هو الخلاص.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق