"الصبر يسري في عروقي كملح يضمد چُرحي".
دعوني أخمن إن مررت بعلاقة مع طرف ليس حق حتى أن تخبره بغيرتك وانزعاجك؟
تهيم ، تنفعل ، تغضب وتقرر الإنسحاب من كل هذا المسخ، بالطبع تستحق الافضل، ولكن شيء ما يردك خائباً كلما وصلت للباب، وكلما كابرت وابتعدت للخارج، كلما كانت قوة إنچذابك لمُعذبك مرة أخرى أقوى.
إنها المشاعر يا عزيزي ، من مِنا له سُلطة عليها؟ .
تجرح من تجرح، وتداوي من تداوي، تضع الحلق بين يدا من ليس له أذان، وتترك أذني أنا فارغة، كحال قلبي.
لِما العلاقات معقدة لهذه الدرجة؟ أيصعب على الحياة الممتلئة بكواكب ومجرات وكائنات لا حصر لها ، أن تحول بيني وبين من أحبه؟ أن تعطي قلبه لآخر، لا يُقدر حتى ما معه! أأخبركم شيئاً عجيب؟ بينما أنا أتمنى يوم مع حبيبتي، تأتي هي تشكي لي من حبيبها المهمل، أتروا؟ أموت انا شوقاً ولهفة لألمس ذراعيها، وهو يُبكيها! أي عدل يسود هنا؟ بأي قانون تسير الحياة؟ أتعهد بإن كنت انا من أََحبُه حبيبي، لكنت أسعد بشري هنا، لن أبحث عن خافي عيوب البشرة ولن أكمل بحثي عن درجة أحمر الشفاه المعينة -يبدو أنني لن أجده هو الاخر-، فقط سأظل أشكر الحياة على هذه الهبة إلى أن ألفظ اخر زفير .
ستغدو الحياة برتقالية، فقط بين يدا حبيبتي، انا متأكدة من ذلك.
