السبت، 2 مايو 2020

عُزلة

أكره احتكاك قطتي بي
في الصباح احتك بجسدي ٦ قطط , يتناوبون على قدمي برؤسهم و لم أبعِدهم ولو بصَوتي! ، خشيت أن ألفت إنتباه أبي لوجودي.
اليوم أدركت من أكره أكثر.

غيرة



أكلت الغيرة كُلي ، رَمت يدي الهاتف بعيدا بذُعر من عرف لتوه ان توبته رُفضت رسمياً ، وضعت يدي على قلبي قائلة إهدأ بسم الـ .. بسم ماذا؟ الله؟ لم يعد موجود ، بسم الرحمة؟ لم أرها ، بسم وجع قلبي؟ كانت قد تبدو منطقية ، ولكن ليس كمثل إن قرأت "إهدأ بسم ***" نعم إسمِك أنتِ.