فقط في مصر، العفو عن المتحرشين والمغتصبين في حال اعتذارهم، وحبس فتيات التيك توك بالسنوات !
-رغم بكاؤهم وانهيارهم اه عادي من منطلق "عُذر الذكر بعياط أنثيين"-
واصلت اليوم الاثنين البطريركية ما تمارسه من عنصرية وظلم إثر إستجاباتها لبلاغات ضد مراهقات في بداية حياتهن مُصدرة حكماً يقتضي بالحبس سنتين وغرامة 300 ألف جنيه لكلٍ من حنين حسام و مودة الأدهم وثلاث فتيات آخريات، مُدينة إياهُن بالتعدي على "قيم الأسرة المصرية ومبادئها، ونشر فيديوهات تحرض على الفسق والفجور وهروب من العدالة" وترابيزات بلياردو و بينج.
ومن المنتظر قرار محكمة الإستئناف عقب تحديدها ل 17 من أغسطس المقبل لتنظر في إستئناف الحكم.
إنزعاجك من تقديم محتوى معين لا يعني حقك في وقف هذا المحتوى، ربما يجب عليك انت ألا تقف أمامه مرة أخرى!.
ومن بين تنديد الثوريين -و أي إنسان عاقل- بأفعال الحكومة من جهة والمطالبة بوقف تطبيق التيك توك في مصر من جهة أخرى، ستقرص الدولة أذانهن فقط وتسقط حكم الحبس في الاستئناف، لترتفع الأيادي جميعها -كما تتخيل- مُصفقة للعدالة ومتغاضية عن وقوع المتحرشين على بُعد كل ١٠متر، والقتلة والمغتصبين خلف كل باب بكل ما تحمله الكلمة، معيار السلطات الأبوية لم يتغير فلطالما جرائمنا اليومية لم تطل الذكر فكل ما دون ذلك هين، فتيات التيك توك تثير أبناءنا، أما عن فيديوهات الريڤيو عليهن المنتشرة باليوتيوب الممتلئة بإيحاءات الذكور الجنسية الصريحة باليد والوجه والكلمات؟ العفو.
ماذا عن تشجيع التحرش ووضع أسباب تبث هي الأخرى عنف وترسيخ بـ لاوعي الذكور ان هناك بالفعل سبب يجبرهم على هذا؟ العفو.
إجراء كشف العذرية وانتهاك حقوق المرأة في السجون التي لا تخفى على أحد؟ العفو.
أستطيع استيعابهم الآن ، ليس بهذا فعلا ما يعارض قيم المجتمع المصري ومبادئه.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق